"أمن فلسطين وأهلها هو جزء أساسي لا يتجزأ من الأمن القومي المصري"
"مصر ليست مجرد وسيط في القضية الفلسطينية، لكنها طرف أصيل في حماية حقها وأمنها"
القاهرة ١٥ - ٣ - ٢٠١٢
أدان
د.عبدالمنعم أبوالفتوح العدوان الصهيوني الغاشم على غزة، وإستمرار سقوط
ضحايا مدنيين يومياً من أهلنا الفلسطينيين، واصفاً العدوان بالجريمة
الدائمة التي يُشجع إستمراراها الصمت العربي وردود الفعل الكلامية الباهتة.
وشددّ
د.عبدالمنعم أبوالفتوح: "إن حماية أهل غزة وحفظ دمائهم وحقهم في العيش
الآمن في بلادهم هو واجب حتمي على كل الدول العربية، لأن أيّ شبر في فلسطين
يخصّ كل عربي إلى أن ترجع الحقوق لأصحابها".
وأوضح
د.عبدالمنعم أبوالفتوح: "إنّ إستمرار الحصار الظالم المفروض على غزة وسجن
مليون ونصف فلسطيني فيها، والتضييق عليهم في معيشتهم، وعقابهم على حقهم في
المقاومة المشروعة، هذا بالإضافة إلى عدم تنفيذ الوعود الكلامية لجامعة
الدول العربية ورفضها لحصار القطاع وكسره حتى الآن، الأمر الذي يُغري
الكيان الصهيوني بإستمرار العدوان والقتل في أهلنا، وذلك لوجود رد فعلي
سلبية من قِبل العرب مقابلة لردع ذا الكيان الغاصب".
وأكدّ
د.عبدالمنعم أبوالفتوح: "إنّ أمن فلسطين وأهلها هو جزء أساسي لا يتجزأ من
الأمن القومي المصري، وأن أجهزة الدولة المصرية يجب عليها التحرّك العاجل
لردع العدوان الصهيوني على غزة، إضافةّ إلى مساندة أشقائنا الفلسطينيين في
الحصول على حقوقهم الشرعية، لذا فإن أقلّ ما يجب على مصر تقديمه
للفلسطينيين أن تقوم بفتح كامل لمعبر رفح، وضمان التدفّق الحرّ لكل
إحتياجات أهلنا هناك، وكذلك إسقاط خرافة الحصار الظالم لها، لأن مصر ليست
مجرد وسيط في القضية الفلسطينية، لكنها طرف أصيل في حماية الحق والأمن
الفلسطينيَين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق