السبت، ١٧ مارس ٢٠١٢

د.عبدالمنعم أبوالفتوح: لا أعمل منفرداً بل مع فريق عمل من خيرة شباب مصر وخبراءها

"زراعة الأرز الجاف الحلّ العلمي المبتكر لحرب المياه القادمة والإستثمار في أراضي السودان أحد حلول توفير القمح"
"برنامجنا يقوم على إستغلال الطاقة الشمسية والرياح، والسويس أكبر المناطق لتوليدها"
"أناشد شرفاء الوطن ألاّ يبيعوا إرادتهم وإختيارهم بالمال فإنتخابات الرئاسة شهادة حق لا يجب تزويرها"


وردان إمبابة – الجيزة  ١٧ - ٣ - ٢٠١٢
أكدّ د.عبدالمنعم أبوالفتوح أنه لا يعمل بمفرده في تنفيذ المشروع الوطني الكبير للنهوض بمصر، أو ينفرد بأي قرار وحده، ولكن يعمل معه خيرة شباب مصر، وفريق رئاسي من أهل الإختصاص والمستشارين والخبراء في جميع المجالات من أبناء الوطن الذين لايهمهم إلا صالحه، جاء ذلك خلال مؤتمره الجماهيري بقرية وردان-إمبابة بمحافظة الجيزة مساء أمس.
وأضاف د.عبدالمنعم أبوالفتوح: "إن مشروعنا الوطني يشمل ملفات كثيرة، يأتي أبرزها الإهتمام بالمزارع المصري فهو من حقه تملّك الأراضي وليس إستئجارها، وكذلك مشاركته في مشروعات إقتصادية، كزراعة الأرز الجاف التي تُعتبر الحل العلمي المبتكر لحرب المياه القادمة، ويمكننا أيضاً عمل مزارع سمكية بها، كما يجب أن يكون هناك تعاون متبادل ومصالح مشتركة بين مصر والحكومة السودانية وذلك لإستثمار أراضيها وزراعتها لأنها أحد حلول توفير القمح بدلاً من إستيراده من الخارج، حيث أن السودان قد عرضت على الحكومة المصرية منذ عدة سنوات مئات الآلاف من الأفدنة لإستثمارها إلاّ أن الأخيرة أهملتْ هذا المشروع الضخم لعدم وجود إرادة سياسية تسعى من أجل مصلحة الوطن".
وتابع د.عبدالمنعم أبوالفتوح: "إن برنامجنا يقوم أيضاً على إستغلال إحدى ثروات الطاقة في مصر وهى الطاقة الشمسية والرياح، وكانت محافظة السويس ومحورها من أكبر مناطق الرياح في مصر والتي لا تحتاج لشيئٍ سوى توربينات لتوليدها، بالإضافة إلى أننا نعمل مع عشرات من المصريين الخبراء والمختصين في الصحة والطاقة والتعليم والزراعة خارج مصر ينتظرون فقط رئيساً يثقون به حتى يقدمون له ملفات نهضة مصر وتقدّمها".
وحذّر د.عبدالمنعم أبوالفتوح قائلاً: "مصر تمرّ بمفترق طرق يحددّ مصيرها المستقبلي، وهناك خطر يُهددّ إنتخابات رئاسة الجمهورية القادمة، كان واضحاً من خلال هجوم المال السياسي الذي نراه في عملية جمع توكيلات المرشحيّن، لذا علينا نشر الوعي بين أهلنا على مستوى المحافظات حتى لا ُتباع إرادتنا مادياً أو معنوياً لرئيس مباركي جديد، فالشرفاء فقط مَن لا يبيعون توكيلاتهم بالمال، ونحن لن نقبل بالمطابخ السرية التي تنتهك حقوق المواطنين وإرادتهم السياسية لصالح مرشح ما، فلا سلطان لأحدٍ علينا غير ضمائرنا، لأن إنتخابات الرئاسة هى طلب لشهادة حقّ، فلا يجب أن ننتخب زوراً".
وعلى صعيدٍ آخر شددّ د.عبدالمنعم أبوالفتوح على أنّ أعزّ مافي الإسلام والشريعة هو تفعيل مبدأ الكرامة والعزة، فلن يقبل الشعب المصري أن يستعبده حاكم أو يذّله جهاز أمني بعد اليوم، مضيفاً أن الإسلام حث على العدل والعدالة الاجتماعية التي نادى بها رسول الله صلى الله وعليه وسلم منذ قرون، وقال: "إن ديننا وسطيّ، ولدينا مؤسسة علمية إسلامية عظيمة مُتمثّلة في الأزهر الشريف حافظت على هذه الوسطية كنموذج للفهم الصحيح للإسلام، لذا يجب علينا أن نُعيد له مكانته القوية، ونردّ له أوقافه ونعمل على إستقلاله إقتصادياً، وإنتخاب رئيسه وليس تعيينه".
وقام د.عبدالمنعم أبوالفتوح بجولة ميدانية في حيّ الكيت كات بمحافظة الجيزة سبقت مؤتمره الجماهيري في قرية وردان إمبابة، إلتقى فيها مع أهالي المنطقة وإستمع لهم ولمشاكلهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق